11يبدو أن المشهد السياسي المتوتر بين السعودية وايران وما عكسه على قرار الاتحاد الاسيوي بحظر لعب مباريات الطرفين على اراضيهما , توسع هذه المرة ليشمل العراق التي تدخل مع السعودية في مواجهات تصفيات كأس العالم .

ورفض الجانب العراقي لعب مباراة الإياب بين منتخب بلاده ونظيره السعودي في تصفيات المونديال، داخل المملكة بعد رفض الأخيرة لعب لقائها مع العراق على أرض إيران التي تعتبر أرض العراق في لقاءاته الرياضية كأندية ومنتخب .

بدوره ردّ عدنان المعيبد المتحدث الرسمي باسم الاتحاد السعودي لكرة القدم، على الموقف العراقي ، بتشديده على أن الجانب السعودي لن يتخلى عن حقه في اللعب على أرضه تحت أي ظرف.

وقال المعيبد في تصريحات صحفية : “مطمئنون لموقفنا، فهناك قرار من الاتحاد الآسيوي يمنعنا من اللعب داخل الأراضي الإيرانية على مستوى الأندية والمنتخبات، وهذا القرار معتمد من قبل الفيفا”.

 وأضاف: “لن نلعب في إيران نهائيًا مهما كانت الظروف، وفي حال تم رفع الحظر عن العراق نتشرف باللعب هناك، أما إيران فالموضوع منته وواثقون من موقفنا”.

وتابع: “أتمنى أن يجد العراقيون أرضًا بديلة في أسرع وقت للعب مباراة الذهاب، أما العودة فستكون إن شاء الله في السعودية، ولن نتنازل عن هذا الحق مهما كانت الظروف”.

وواصل المعيبد قائلًا: “المنتخب العراقي سيلعب في السعودية، وسنكون سعداء بوجودهم بين أشقائهم في المملكة، والقضية لا تتعلق بالأهواء، هذه قرارات دولية، فالفيفا حظر اللعب في العراق، وهناك قرار من الاتحاد الآسيوي صدق عليه الفيفا بعدم لعب المنتخبات والأندية السعودية في إيران.. الأمر منته”.

وبالنسبة لما تردد عن اختيار الجانب العراقي لماليزيا أو أستراليا للعب مباراة الذهاب، علق المعيبد قائلًا: “هذا حقهم، إذا اختاروا ماليزيا أو أستراليا، ليست لدينا مشكلة في ذلك، الأردن استضاف جميع مباريات العراق من قبل في التصفيات، وكل دول الخليج جاهزة”.

وأردف: “لو اختاروا أن يبتعدوا قليلًا هذه المرة، فهم أحرار، وهذا حقهم، باستثناء إيران لأسباب أمنية ولتنفيذ قرارات الفيفا”.

وعن أسباب تصميم الجانب العراقي على عدم لعب مباراة العودة في السعودية أوضح المعيبد قائلًا: “في البداية اعتبروا أن ذلك يحقق مبدأ تكافؤ الفرص، وهذا في غير محله، لأن هناك قرارات دولية ولن نستطيع خرقها”.

وأضاف: “السبب الثاني أن ثمة مشاكل في اتحاد الكرة لديهم، والمتابع للداخل العراقي يعرف أن هناك تركيبة ومرجعية معينة لديهم في اتخاذ القرار الرياضي لها السلطة الأعلى، وتوجهات معينة في الإعلام الرياضي أيضًا، وهم أحرار فيها بكل تأكيد، أما قضية اللعب في السعودية فهي تخصنا، ومحسومة بالنسبة لنا”.

وتابع بلهجة حازمة: “لا نريد أن نضيع الوقت ولدينا تصفيات ومباريات شديدة الأهمية، فلا يشغلوننا بقضايا جانبية، السعودية ليست طرفًا في أي مشكلة، فهي لم تحظر اللعب في العراق ولم تصدر قرار عدم اللعب في إيران”.

اترك تعليقاً