بقلم الحكم أنس حسين – خاص ل سبورت ناو.

12047697_837207886398736_1600941458_n

 كنا في المرة السابقة قد بدأنا بالحديث عن ابرز الحالات التحكيمية إثارة للجدل وتكون المعلومات عنها ضئيلة بين الجماهير وبين لاعبي كرة القدم في سوريا وبنسب متفاوتة. وكنا قد شرحنا عن حالة تجاوز الكرة لخط للخط. اليوم سنتحدث عن التسلل حيث يكثر الجدل حول هذه المادة من مواد قانون كرة القدم،وكما طرأت عليها عدة تعديلات خلا العقد الأخير تصنف تحت رقم (11).

تعريف وضعية التسلل: يكون اللاعب في وضعية التسلل إذا كان أقرب إلى مرمى منافسه من الكرة أو من آخر ثاني مدافع لحظة لعب الكرة من زميل له في الفريق.

حالة تسلل

في هذه الحالة اذا قام اللاعب،المستحوذ على الكرة بتمريرها لزميله فالحالة صحيحة ولا توجد مخالفة كون الكرة اقرب إلى مرمى الفريق المدافع من اللاعب المهاجم ويستمر اللعب وفي هذه الحالة تؤخذ الكرة كمقياس بدل من اللاعبين المدافعين. متى لايوجد اللاعب في موقف التسلل؟

إذا كان في نصف الملعب الخاص بفريقه.

اذا كان على نفس الخط مع آخر ثاني مدافع.أو كان على نفس الخط مع آخر مدافعيين.

إذا كان على نفس الخط مع الكرة او خلفها كما في الشكل السابق.

ويوجد حالات أخرى لا يعاقب عليها اللاعب وهي ثلاث حالات:

1-استلام الكرة من ركلة ركنية.

2-استلام الكرة من رمية تماس.

3-استلام الكرة من ركلة مرمى.

كما لا يمكن مخالفة اللاعب على وجوده في موقف التسلل إلا إذا كان هذا اللاعب في موقف التسلل في اللحظة التي يلمس زميل له الكرة او يلعبها وكان في رأي الحكم أن اللاعب مشارك في إحدى الحالات الثلاث التالية:

1-التداخل في اللعب: ويعني لعب او تمرير الكرة باللمس أو اللمس عن طريق زميل بالفريق.

2-التداخل مع المنافس:يعني منع المنافسمن لعب او القدرة على لعب الكرة عن طريق عرقلة واضحة للمنافس في خط رؤيته أو تحركاته أو القيام بإيماءات في تقدير الحكم انها تخدع او تلهي المنافس.

3-كسب ميزة كونه في موقف تسلل:يعني لعب الكرة المرتدة من القائم أو العارضة أو أحد لاعبي الفريق المنافس ومنهم حارس المرمى هو في موقع التسلل لحظة لعب او تسديد الكرة من زميله.

12047768_835007819952076_1444745462_n

الحالة التي في الصورة توضح بأن اللاعب المسجل كان في موقف صحيح لحظة تسديد زميله الكرة قبل أن ترتد من العارضة. ولا تنطلق عليه الحالة الأخيرة في شرحنا.

طالع ايضاً في الصافرة التحكيمية: 

حكامهم إلى الدورات وحكامنا للإحتياط بقلم أنس حسين

اترك تعليقاً