كلنا يعلم قيمة النجوم في كرة القدم حول العالم، ودائماً ما تبحث الأندية عن ضم النجوم لصفوفها للمنافسة على البطولات المحلية القارية، ومؤكد أن لكل نادي عربي أو عالمي استراتيجية خاصة للتعاقد مع هؤلاء النجوم، وغالباً ما تخدم هذه الإستراتيجية هذا النادي أو ذاك رياضياً وماليا”، وهنا يبرز الحديث عن النجم البرازيلي نيمار داسيلفا الذي غادر نادي برشلونة الاسباني متوجهاً نحو الBSG الفرنسي بعقد هو الأغلى في تاريخ كرة القدم.

السؤال الأول الذي يطرح نفسه اليوم، هل بحثت إدارة النادي الكاتالوني بهذه الصفقة عن القيمة المالية دون النظر للجانب الرياضي وأهمية اللاعب في صفوف الفريق؟
الكثير من عشاق البرسا يعلمون أن تعاقد الفريق الاسباني مع نيمار قبل ثلاثة مواسم ليكون عونا” للأرجنتيني ليونيل ميسي وليحمل لواء الفريق في حال تراجع أداء الجوهرة الأرجنتينية لعامل السن أو في حال قرر مغادرة النادي لإنهاء مسيرته الكروية في مكان آخر.


المفاجأة لعشاق برشلونة كانت بمغادرة نيمار دون أن يحقق أهدافه الكبيرة وأهداف الفريق والانتقال لسان جيرمان بعد تقديم الأخير للعرض التاريخي.
السؤال الأهم عند الكثيريين هل قبول إدارة النادي الاسباني مغادرة نيمار فعلا” للحصول على المبلغ المالي الكبير أم لإبعاد نيمار عن البرج العاجي الذي يسكنه ميسي وممنوع الاقتراب منه حتى إن كان اللاعب

بحجم النجم البرازيلي؟


هل فعلاً بإمكان البرشا تعويض رحيل نيمار بالتعاقد مع لاعب بنفس المستوى خاصة مع قلة بل ندرة النجوم الخارقة في هذه الأيام مع تمسك معظم الأندية الأوروبية الكبيرة بنجوم الصف الأول؟


أخيراً هل يمتلك نادي برشلونة الإستراتيجية الصحيحة في تعاقداته أو الاستغناء عن نجومه؟ وهذا ما كان حاضراً بقوة في السنوات الماضية، الاستغناء عن الكاميروني صامويل إيتو صانع الفرح والإستغناء عن السويدي زلاتان ابراهيموفيتش بعد موسم واحد من التعاقد معه رغم أنه من سادة المهاجمين في العالم! الاستغناء عن الثعلب التشيلي اليكسس سانشيز الذي يقدم أداء مميز مع أرسنال الإنكليزي! وأخيراً التفريط بنيمار الذي يعتبر مستقبل الأيام القادمة! أم أن كل ما سبق هو إرضاء للنجم المطلق ليونيل ميسي الذي لا يمكن الاقتراب منه، ومحاولة بعض النجوم الخروج من عباءة ميسي التي تظل الفريق لكنها تضغط على نجوم الصف الأول الباحثين عن مرتبة النجم الأوحد في الفرق التي يلعبون بها.


حسام خطاب-سبورت ناو

 

اترك تعليقاً