الصافرة التحكيمية

لا يترك مسؤولو التحكيم في اللا نظام اللا سوري في مايسمى اتحاد كرة القدم مناسبة الا وجعلوها مناسبة للتغني بمنجزات كاذبة كالتي يدعيها اللا نظام قبل 45 عاما وسماها وقتها منجزات الحركة التصحيحية !

لجنة الحكام وبكل أسف تضم أعضاء لهم تاريخ أسود ومعروفون بتلونهم وبتحكيمهم غير العادل وانحيازهم الفاضح للفرق التي كانت تشكل جناحا مخابراتيا للا نظام وجميعنا نعرف حقيقة فوز نادي جبلة ببطولة الدوري بفضل بيع عدد من الحكام ضمائرهم وكذلك نعرف كذبة واضحوكة كيف كان يربح بعض الحكام غسالة وبراد بعد فتح غطاء زجاجة غازية من منتج ساحلي هو داعم نادي تشرين !

بعض هؤلاء الحكام المأجورين أصبحوا اليوم في سدة القرار التحكيمي ويتباهون أن الدوري قد خلا من المشكلات التحكيمية ولم تكن هناك اعتراضات من أي ناد أو جماهير ؟ بربكم على من تضحكون ؟

بكل تأكيد تضحكون على أنفسكم وتكذبون ولكن ذلك لا ينطلي على أحد لأن الدوري السوري يحمل اسمه فقط وهو خال من أي مضمون فمن سيعترض اذا كانت المدرجات تستجدي من يأتي اليها ومامن مباراة حضرها أكثر من 50 مشجعا وما حصل من حضور جماهيري في اليوم الأخير ومباراة واحدة بالكأس ليس مقياسا بل حصل مع نهاية الموسم في توقيت صيفي مسائي وليس غريبا على جماهير نادي الوحدة الحضور بكثافة .

واذا كانت الأندية لم تعترض على التحكيم فهذا لا يعني أنها نالت حقوقها ولم تتعرض لظلم تحكيمي فالدوري كما غيره في بلاد العالم يشهد أهدافا من حالات تسلل واحتساب ركلات جزاء غير صحيحة أو يتم التغاضي عن احتساب الصحيح منها وسكوت اللاعبين لا يعني أنهم راضون فحالة الحرب وهيوط الحالة النفسية عند لاعبينا الى مادون الصفر من شدة ماتعاني منه سورية يجعلهم يلعبون (بقرف) وليس لديهم مايعترضون عليه .

نحن هنا مع حالات الاستقامة من اللاعبين ولا نشجع على الاعتراض انما أردنا التوضيح وان لاشيء يمكن تمريره علينا .

أما مواكبة بعض وسائل الاعلام للدوري فجاء من قبيل اداء الواجب دون التعرض لأداء الحكام ومن دون تحليل موضوعي علمي .

وبذلك تنفضح ادعاءاتكم مسؤولي التحكيم وانتم اكثر المستفيدين من استمرار الحرب الشيوعية المجوسية على بلدنا وشعبنا فالساحة خلت لكم ذلك أن الكثير من شرفاء التحكيم السوري لم يقصر اللا نظام بتهجيرهم بمختلف الوسائل حتى تزداد خزائن بنوك الفساد فيقوم الفاسدون والمفسدون بنهبها .

بقلم إدارة التحرير – سبورت ناو.

اترك تعليقاً